عبد السلام ابن سودة

204

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

العربي الدرقاوي ، يقع في مجلد ، كما ألف فيه وفي شيخه المذكور أبو بكر بناني تأليفا سماه الفتح الوهبي في التعريف بشيخنا مولاي ابن عبد الواحد وشيخه مولاي العربي . دفن أولا بزاوية الشيخ الجمل ، ثم نقل في سابع عشر قعدة عام ثلاثة وسبعين ومائتين وألف إلى محل اتخذت له فيه زاوية بحومة السياج قريبا من سويقة ابن صافي . الحسن بن محمد بناني وفي ربيع المذكور توفي الحسن بن محمد - فتحا - بن محمد بناني ، العلامة الأفضل المدرس ، أخذ الطريقة التجانية واشتهر بها . توفي بمراكش . العربي بن أحمد البلغيثي وفي سابع وعشري ربيع الأول توفي بالطاعون العربي بن أحمد بن علي البلغيثي الحسني ، العلامة الخطيب البليغ النسابة ، تولى خطابة مسجد الرصيف مدة ، والنقابة على الأشراف بفاس ، له ديوان صغير كله أمداح نبوية ، ودفن بروضة الشيخ ابن الحسن خارج باب عجيسة . عبد السلام بن محمد ابن المليح وفي يوم الأحد ثالث ربيع الثاني توفي عبد السلام بن محمد ابن المليح ، لم أقف له على ترجمته بعد البحث . ذكره الجد المهدي من أصحابه في تقييده . الجيلالي التادلي وفي صبيحة يوم السبت سابع عشر ربيع الثاني توفي مطعونا الحاج الجيلالي التادلي ، متصوف وله أتباع . محمد بن أحمد الجنوي وفي حادي عشر جمادى الأخيرة توفي محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الجنوي الحسني ، تقدمت وفاة والده عام أربعة عشر ومائتين وألف ، وجدّه عام مائتين وألف . كان عالما مشاركا مفتيا ، تولى قضاء مدينة وزان وتطوان ودفن بتطوان . رأيته محلّى من عدول تطوان بقوله " الفقيه الأجل العالم العلامة الحجة الأفضل ، الشريف المبجّل الأمثل ، قاضي تطوان " وذلك في منتصف محرم عام سبعة وستين ومائتين وألف . إدريس بن سليمان العلوي وفي يوم الجمعة أوائل شعبان توفي إدريس بن السلطان المولى سليمان الحسني العلوي ، علامة مشارك محدث . الصديق الفيلالي وفي يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان توفي الصديق الفيلالي مطعونا . كان خيرا دينا صالحا ، دفن قرب ضريح الشيخ ابن عباد داخل باب الفتوح .